Archive

Archive for 28 يونيو, 2011

نعم أعنيك أنت بهذا .. بقلم إتحادي

28 يونيو 2011 أضف تعليق

نواجه أناساً من مختلف الأصعدة في حياتنا .. منهم الرائع و البسيط و منهم العادي و منهم المبادر و منهم المعطاء ، و أناسٌ أخر ، يجمعون أكثر من صفة فيجعلون نظرة من حولهم مليئة بالفخر و السعادة و ينقلون الإحساس بالمسؤولية لمن معهم فيبرز فيهم الجانب الأخلاقي إنطلاقاً من سمو الدين و تعاليمه التي لطالما تربينا عليها و مازلنا .. و حباً و خدمةً لوطننا الغالي. نعم .. أعنيكِ أنتِ بهذا لأنك الأروع بإبتسامتكِ و مبادرتك و سموك و تماسكك في الأزمات .

أيقنا جميعاً أن إخلاص النوايا لرب العباد جعل من رسالتنا السامية حقيقة واقعية نلتمسها في وجوه من حولنا و في العبارات التي يتداولونها عنا.

و لنتيقن جميعاً .. بأن إتحادنا هو إتحاد قلوبنا بالدرجة الأولى و تدرجنا تحت مسمى ” الإتحاد الوطني لطلبة الإمارات .. ذلك الوطن الصغير الرائع” ليس لنجتمع فقط ..! فالسر يكمن في القلوب المعطاءة التي جعلت منا نشعر بالفخر تجاهها.

فنقول بصدق: (..إتحاديتي المتألقة .. نفخر بعطائِك..)

بعد بضع أشهر قليلة  .. ستتغير المسميات و ستُعطى العهدة لمن يستحق بإذن الله .. راجين من الله أن يكونوا في محل المسؤولية….. أيقنا بصدق مدى الانتماء الذي نحمله في قلوبنا تجاه الوطن الغالي .. تجاه أمتنا الحبيبة تجاه نهضتها  .. أردنا أن نترك بصمة رائعة و لم نرد أن تكون لقاءاتنا عادية أو تكون حياتنا عادية.. أردناها مختلفة و ستكون .. لأنها إرادتنا .. نهدف إلى الكثير نتمنى أن نعيش بصدق حتى نلقى الله بقلب حسن.. نتمنى أن يكون لقاؤنا في الدنيا ليس الأخير و ما هو بحاصل إلا إذا عملنا بنية خالصة لوجه الله تعالى.. نعم .. رزقنا الله عقولاً منيرة و قلوباً رقيقة يملؤها حبه لترقى بما لديها.
  فلنكن على أهبة الإستعداد لأن القادم أفضل بكثير و أجمل بكثير و يحتاج أناساً أجمل و أقوى .. فكلنا قادرون و كلنا لديه الإستعداد .. لا تتركي لكلمة “لا أستطيع أو هذا فوق طاقتي” محــــلاً في حياتك لأن الله سبحانه و تعالى أخبرنا في كتابه الكريم بأنه ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) و لا تنتظري الشكر من البشر لأنكِ بإخلاصكِ لله تعالى ستكونين مشكورة و مأجورة لديه..

و مع ذلك، أقولها لك حبيبتي في الله .. شكراً على نظرة الإحسان التي رأيتها في عينيك. . شكراً على سعادتك أثناء العمل الإضافي.. شكراً على إتقانك .. شكراً على السعادة التي رويتي القلوب بها .. شكراً لأنك الأفضل .. شكراً من أعماقي على المبادرة .. على الأخلاق .. على الوقوف بجانب من هم حولك في الأزمات .. فكم هي غالية تلك الوقفة و تلك الإبتسامة .. و تلك النظرة الحانية في وقت عشتُ فيه لحظات سيئة ..  شكرا لأنني تعلمت منكم الكثير .. و رأيت فيكم معنى الود .. فــشكراً جزيلاً عسى أن نصاحب بعضنا في هذه الدنيا الفانية و في الدار الآخرة .. في جنان الله تعالى و فردوسه .. فلنشد الأيادي .. و انظروا هناك  ..  ذلك النور الذي يشع هناك … لأنه يوجد من ينتظرنا ..!
                                                                                                                                 كتبه قلمٌ يحبكم ،،
قلم إتحادي                                                                                                                                             23\6\2011م

التصنيفات :Uncategorized