أرشيف

Archive for 15 أغسطس, 2011

رسالة من أخي صفوان

15 أغسطس 2011 أضف تعليق

أخي القدير Abdulla Alhajri ….

حتما لا أعرف من أي أبدأ مع أمثالك ….
ولا حتى كيف ….
ولا حتى إلى أين سأنتهي …..

فحين أتأمل بتلك اللحظات التي كانت تجمعنا تحت مظلة ذلك الشيء الذي يسميه يعض الذواقه بـ ” صدق التوجه ” ….. اييييييييي​ييييييييه …. أقول بملىء ما أملك من عقيدة :

(( الحمــــــ​ــــــــــ​ــــــــــ​ــــــــــ​ــ الله الذي جمعنا ــــــــــ​ــــــــــ​ــــــــد ))

أذكر جيدا نشيد الفكر والدعوة حين كنا نردده معا مع أننا لسنا من حفظته
” يا دعوتي سيري سيري سيري ” وعندما نعجز تصرح صرخاتنا بـ ” في سبيــــــل​ الله نمضي .. نبتغي رفع اللواااااا​ء فاليعد للدين مجده والترق منا الدمــــــ​ــــــــــ​اء ” وتاره تدك الجبال ونحن في القمم ثم نعود لـ لبيك إسلام البطولة ثم يقفز ذلك الطفل المخبأ بداخلنا لينشد بكل براءة ” لطيور الجنة لما نستشهد بنروح الجنــه ” ….

وهكذا … إلى أن نتعب في الوفاء بالنشيد للفكر الذي يجمعنا .

ليس هذا الأهم :
كنت يا أخي …. أصاب بوحده إجتماعية في بعض اللحظات أثناء الأكاديمية​ .. لإنشغال الجميع … كل في مشاريعه وخططه وتمارينه وصوره … إلخ , أتعلم ماذا أفعل …؟؟

صدقني كنت أبحث عنك أنت وعن ذلك الرجل اليمني .. أسلم كالعادة .. أناظر روحكم لثواني .. أعبر عن شوقي الحقيقي لكم ( والتعبير دائما متبادل وصادق والله يشهد ) ثم أعود أدراجي بهمة تناطح الجبــــــ​ـــــــــ<​_< ـــــــال أي والله .

تخلفنا عن الجمــــــ​ O_oـــــــ​اعة في الصلاة .. ومن ثم اتفقنا أن نصلي في غرفتي … توضأت وتناثرت الخطايا هنا وهناك وانتظرتكم بفارغ الصبر …. لأن وجودكم معي في غرفتي الخاصة يشعرني بشيء من الخصوصية الأخوية التي لا يعرف مذاقها إلا من يجربها , فتحت الباب وإذ بك أنت وذلك الرجل اليمني تدخلون بعفوية رزينة وصدق توجه أنيق يضيء المكان إضاءة روحية بريقها يضاهي جمال الإضاءة الخافته التي نسقتها في غرفتي المطلة على حداثة كوالامبور الطفلة ( أعتبر كوالامبور طفله صغيره جميله تحتاج أن تنضج أكثر ) .

اللـــــــ​ــــــــــ​ــــــــــ​ــــــــه أكبر …… سمع الله لمن حمده ….. السلام عليكم ورحمه الله

بقينا جالسن على الأرض متجاهلين ذلك الترف الزائل نسبح ونذكر الله ولكن قلوبنا تخفق بالحب وعقولنا تفكر بمن نحب ( أنتم ) .

لا لا لا معاذ الله أن أشرك بالله … فأنا أفكر بكم وأنا أسبح لأني أحبكم فيه ( في الله ) فالتفكير لم يخرج عن أطار التسبيح والذكر … هكذا أفهم المشهد وإن أخطأت فلي أجر واحد فقط .

قبل أن أنام في ذلك الكوخ الخشبي قبل مسابقة الإلقاء بيوم وقد اشتد مرضي والعلاج المادي لم ينفع حينها … لا أبالغ …. فكرت فيك قليلا بعد ذلك الحوار الخاص بك الذي لم يتجاوز الدقيقتين .. وإذا بالألم ينتسى والنوم هو لسان حالي .

نعم .. خفق قلبي أكثر …. عندما سُلمت الشهاده في الحفل النهائي …. وكأنه تخريج أخي الأكبر أو تخريجي أنا .. لالالالا كأنه تخريج ولدي الأكبر . واذكر ابتسامتي حينها فهي تشبه ابتسامي حاليا وانا اكتب هذه الكلمات .. نعم تشبهها بالضبط .

وكان القدر في نهاية الأكاديمية​ لتكون آخر من ودعت برفقه الرائعين
( محمد فواز وأختنا Bayan Abdulrahma​n Hariri )
عناقنا كان عاديا … فلسان حاله يقول : لا حاجه لأن يكون هناك ما هو أكثر من هذا العادي لأننا لن نفترق فالذي يجمعنا روح واحده في جسدين .

Faiz Batis : أغبطك وأنت تعرف لماذا .

هذا مشهد مع أحدكم يا أيها القادة … ولدي كثيييييييي​ر لكم واحد تلو الآخر .

تويتر
@abdullaQalhajri

Advertisements
التصنيفات :Uncategorized

قصة المبارزة مع الثيران

14 أغسطس 2011 تعليق واحد

حدثني أحد الأصدقاء الأسبان وقد أسلم حديثا عن تاريخ وقصة المسابقة بقتل الثيران، يقول:

قواعد اللعبة في قتل الثيران هي أن الفائز فيها هو من يستطيع أن يقتل الثور بأكثر عدد من الرماح وبأبطئ وقت.

ويضيف أن هذه اللعبة تعود إلى تاريخ محاكم التفتيش حيث كان الحقد مستشري عند البعض ضد المسلمين الفاتحين،وإعتبار الثور إنسان مسلم ويكافئ من يستطيع أن يقتله بأبطئ وقت وبأكثر عدد للرماح حتى يتعذب ويتألم.

بعد هذا أصبحت اللعبة من التراث الأسباني

أترك لكم التعليق لمن أراد أن يضيف معلومة يستنتج فكرة أو يحلل بشكل موضوعي

تويتر
@alhajri_aa

التصنيفات :Uncategorized

تعرف على ما يحفز الآخرين

14 أغسطس 2011 أضف تعليق

ذات ليلة عاد (محمد) من عمله ليجد أصغر أبنائه (خالد) يبكي بشده، فقد كان عليه أن يبدأ الدراسة في اليوم التالي.
فما كان من (محمد) إلا أن جلس وفكر قائلا: لو كنت مكان (خالد) ما الذي يجعلني أسعد بالذهاب إلى الحضانة?!
يقول (محمد) بدأنا أنا وزوجتي نرسم بالأصابع على منضدة المطبخ وكان (خالد) يختلس النظر فطلب منا المشاركة فقلنا له: بالطبع لا، عليك أولا أن تذهب للحضانة لتتعلم كيف تفعل هذا.
وفي الصباح ظننت أني كنت أول المستيقظين ففوجئت بـ (خالد) مستيقظاً؟! فسألته: ماذا تفعل؟ فأجابني إنني أنتظر الذهاب إلى الحضانة 🙂 وهكذا نجحتُ في إثارة اشتياق (خالد) للحضانة بصورة ما كانت لتتحقق من خلال التهديد.

تويتر
@alhajri_aa

تويتر
@alhajri_aa

التصنيفات :Uncategorized

هو لم يدخل مزاجي .. إلعنوه

10 أغسطس 2011 تعليق واحد

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد بدأت في الآونة الأخيرة انتشار هذه الفكرة (هو لم يدخل مزاجي .. إلعنوه) ولقد طبقوا الناس بالفعل ولعنوه وأقصد عدة نماذج وصلتني على البلاك بيري في هذا وكنت أحاول أن أبذل النصح قدر المستطاع لكن الطعن والتخوين ينتشر انتشار النار في الهشيم ، فلم أستطع أن أنصح جميع من معي في القائمة سوى أن أكتب خاطرة ثم أرسلها.
لقد أساءت هذه الحملة كثيرا للناس سواء كانوا على حق أم باطل

من أضرارها:
1- زعزعت الثقة بين مواطني شعب الإمارات (ونحن قلة ليس كثرة حتى تتم مثل هذه التصرفات)
2- مناقشة الأشخاص وليس الأفكار وهذه لوحدها آفة فنحن مثل ما قال غاندي نبغض الآثم وليس الإثم ، ويقول إن الرجل وعمله شيئان مميزان ففاعل العمل سواء خيرا أم شرا يستحق دائما الاحترام
3- تفرقة الوحدة التي صنعها الشيخ زايد ين سلطان آل نهيان طيب الله ثراه
4- سيظل المجتمع في دوامة الإنكار والحقد الذي يؤثر في سير المجتمع وهو على المدى البعيد خطير ومؤشراته أخطر
5- الكراهية والحقد والهجوم الشرس على كل من هو مخالف لمذهبي وديني وعقيدتي
6- ومن أضرارها انحصار الخير وانتشار الشر
7- والإثم الملقاة على كاهل المتكلم يوم القيامة
8- الدخول في ظل من توعدهم الله عزوجل يوم القيامة
9- خسارة دفاع الله عنه يوم القيامة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم} وكان حقا علينا نصر المؤمنين{ )
10- الدخول في أكل الميتة كما قال الله تعالى في سورة الحجرات:”أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ”. وقال ابن عباس: إنما ضرب الله هذا المثل للغِيبة لأن أكل لحم الميت حرام مستقذر، وكذا الغِيبة حرام في الدّين وقبيح في النفوس
11- الدخول في الإشاعة وعلى المسلم المؤمن التأكد من الكلام قبل نقله كما قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا …) و في قراءة أخرى ( فتثبتوا ).
12- والناقل للإشاعة في عداد الفساق كما قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا …) و في قراءة أخرى ( فتثبتوا )
13- ويصيبه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ).
14- وأخيرا وليس آخر الدخول في في تحذير الله عزوجل حيث يقول ( أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) ( و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم ) فيا أخي: ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا أن كنتم مؤمنين ).

يا من أحب صحبتهم في الجنة والجلوس معهم في مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام والصديقين والشهداء فنتسامر ونذكر يوم غضين الطرف عن الإشاعة ويوم ذبينا عن أعراض إخواننا فنرتقي في الجنة حتى نكون قرب شجرة المنتهى في الفردوس الأعلى

التصنيفات :Uncategorized

شباب من السماء ,, الثبات

1 أغسطس 2011 أضف تعليق

لقد قضيت لحظات مع أهل السماء,, كانوا نماذج يقتدى بهم وضربوا اروع الأمثلة في الثبات كجزء رئيسي من منظومة المسلم المؤمن..
لقد حدثني أحد المشاركين في أكاديمية إعداد القادة أنه وعندما كان في غرفته الساعة 4 فجرا يطل من النافذة إلى الخارج وإذا بنفس الطابق من الجهة الأخرى يرى إمرأة شبه عارية تشير إليه ولسان حالها هلم إلي فإذا بالأخ يعرض عنها وكأنه لم يرى شيئا ثم لحظات وإذا بطرقات عند باب غرفته فتوجه ببطئ إلى باب الغرفة وأخذ يمشي على أصابع قدميه حتى لا يشعر من في الخارج به وعندما وصل إلى الباب نظر من فتحة الباب المُأدية إلى الخارج وإذ بالفتاة نفسها؟! وقد أحست بوجوده عند فتحة باب الغرفة فقامت تفتح من قميصها الأمامي وتخرج جزء من نهديها لتغريه لكن الأخ تراجع ببطئ وعاد إلى مكانه وكأن أحدا لم يطرق الباب ..

وأخ ثاني استوقف تاكسي ليوصله لمكان ما فإذا بالسائق يغري الأخ الراكب ببنات للدعارة!! فقال الأخ في نفسه أنتهز الفرصة وأدعوه وخاصة أن بالأمس كانت محاضرة الدكتور عدنان إبراهيم وهو يتكلم عن معية الله,, فقال الأخ أتراضه -أي هذا العمل- لأهلك يريد أن يدخل له مدخل الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابي فأستدرك السائق أن السعر رخيص, من غير أن يجيب الأخ على سؤاله. ثم قال الأخ نحن المسلمين عندنا هذا الفعل حرام, فقال سائق التكسي عندنا مسلمات لو رغبت وظل الحديث بتدافع من الطرفين وظل سائق التكسي مصر على دعوته للمنكر وظل أخي مصرا على دعوته للخير

القصد من ذكر هذين الموقفين هو كيف حالنا مع هذه الشهوات وهل لدينا من القوة الإيمانية ماتدفعنا عن الوقوع في هذا المنحدر ثم رأينا كيف أن أصحاب المنكر جريئون في منكرهم والدعوة إليه فلماذا نلتزم نحن الصمت ونرضى بالمنكر

وأخيرا أين هو دور التدافع بين الحق والباطل الذي وكلنا به نحن كمدافعين عن الحق

ان رمضان اليوم في أول أيامه يفتح ابوابه وذراعيه ينتظر منا أن ننطرح بين جنبات حظنه وهذا لا يكون إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

والمنكر اليوم كبير وعظيم وخاصة في الشاشات الإعلامية والمسلسلات التي تدعو التخلي عن قيم المجتمع أو التي ترسم قيم دون الحضيض وكأنها هي قيم المجتمع المسلم بها

فعلينا بالحركة والعمل ثم العمل ثم العمل
ودعوة الله بالثبات والقبول لنا 🙂

التصنيفات :Uncategorized