الرئيسية > Uncategorized > رسالة من أخي صفوان

رسالة من أخي صفوان

أخي القدير Abdulla Alhajri ….

حتما لا أعرف من أي أبدأ مع أمثالك ….
ولا حتى كيف ….
ولا حتى إلى أين سأنتهي …..

فحين أتأمل بتلك اللحظات التي كانت تجمعنا تحت مظلة ذلك الشيء الذي يسميه يعض الذواقه بـ ” صدق التوجه ” ….. اييييييييي​ييييييييه …. أقول بملىء ما أملك من عقيدة :

(( الحمــــــ​ــــــــــ​ــــــــــ​ــــــــــ​ــ الله الذي جمعنا ــــــــــ​ــــــــــ​ــــــــد ))

أذكر جيدا نشيد الفكر والدعوة حين كنا نردده معا مع أننا لسنا من حفظته
” يا دعوتي سيري سيري سيري ” وعندما نعجز تصرح صرخاتنا بـ ” في سبيــــــل​ الله نمضي .. نبتغي رفع اللواااااا​ء فاليعد للدين مجده والترق منا الدمــــــ​ــــــــــ​اء ” وتاره تدك الجبال ونحن في القمم ثم نعود لـ لبيك إسلام البطولة ثم يقفز ذلك الطفل المخبأ بداخلنا لينشد بكل براءة ” لطيور الجنة لما نستشهد بنروح الجنــه ” ….

وهكذا … إلى أن نتعب في الوفاء بالنشيد للفكر الذي يجمعنا .

ليس هذا الأهم :
كنت يا أخي …. أصاب بوحده إجتماعية في بعض اللحظات أثناء الأكاديمية​ .. لإنشغال الجميع … كل في مشاريعه وخططه وتمارينه وصوره … إلخ , أتعلم ماذا أفعل …؟؟

صدقني كنت أبحث عنك أنت وعن ذلك الرجل اليمني .. أسلم كالعادة .. أناظر روحكم لثواني .. أعبر عن شوقي الحقيقي لكم ( والتعبير دائما متبادل وصادق والله يشهد ) ثم أعود أدراجي بهمة تناطح الجبــــــ​ـــــــــ<​_< ـــــــال أي والله .

تخلفنا عن الجمــــــ​ O_oـــــــ​اعة في الصلاة .. ومن ثم اتفقنا أن نصلي في غرفتي … توضأت وتناثرت الخطايا هنا وهناك وانتظرتكم بفارغ الصبر …. لأن وجودكم معي في غرفتي الخاصة يشعرني بشيء من الخصوصية الأخوية التي لا يعرف مذاقها إلا من يجربها , فتحت الباب وإذ بك أنت وذلك الرجل اليمني تدخلون بعفوية رزينة وصدق توجه أنيق يضيء المكان إضاءة روحية بريقها يضاهي جمال الإضاءة الخافته التي نسقتها في غرفتي المطلة على حداثة كوالامبور الطفلة ( أعتبر كوالامبور طفله صغيره جميله تحتاج أن تنضج أكثر ) .

اللـــــــ​ــــــــــ​ــــــــــ​ــــــــه أكبر …… سمع الله لمن حمده ….. السلام عليكم ورحمه الله

بقينا جالسن على الأرض متجاهلين ذلك الترف الزائل نسبح ونذكر الله ولكن قلوبنا تخفق بالحب وعقولنا تفكر بمن نحب ( أنتم ) .

لا لا لا معاذ الله أن أشرك بالله … فأنا أفكر بكم وأنا أسبح لأني أحبكم فيه ( في الله ) فالتفكير لم يخرج عن أطار التسبيح والذكر … هكذا أفهم المشهد وإن أخطأت فلي أجر واحد فقط .

قبل أن أنام في ذلك الكوخ الخشبي قبل مسابقة الإلقاء بيوم وقد اشتد مرضي والعلاج المادي لم ينفع حينها … لا أبالغ …. فكرت فيك قليلا بعد ذلك الحوار الخاص بك الذي لم يتجاوز الدقيقتين .. وإذا بالألم ينتسى والنوم هو لسان حالي .

نعم .. خفق قلبي أكثر …. عندما سُلمت الشهاده في الحفل النهائي …. وكأنه تخريج أخي الأكبر أو تخريجي أنا .. لالالالا كأنه تخريج ولدي الأكبر . واذكر ابتسامتي حينها فهي تشبه ابتسامي حاليا وانا اكتب هذه الكلمات .. نعم تشبهها بالضبط .

وكان القدر في نهاية الأكاديمية​ لتكون آخر من ودعت برفقه الرائعين
( محمد فواز وأختنا Bayan Abdulrahma​n Hariri )
عناقنا كان عاديا … فلسان حاله يقول : لا حاجه لأن يكون هناك ما هو أكثر من هذا العادي لأننا لن نفترق فالذي يجمعنا روح واحده في جسدين .

Faiz Batis : أغبطك وأنت تعرف لماذا .

هذا مشهد مع أحدكم يا أيها القادة … ولدي كثيييييييي​ر لكم واحد تلو الآخر .

تويتر
@abdullaQalhajri

Advertisements
التصنيفات :Uncategorized
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: