هو لم يدخل مزاجي .. إلعنوه

10 أغسطس 2011 تعليق واحد

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد بدأت في الآونة الأخيرة انتشار هذه الفكرة (هو لم يدخل مزاجي .. إلعنوه) ولقد طبقوا الناس بالفعل ولعنوه وأقصد عدة نماذج وصلتني على البلاك بيري في هذا وكنت أحاول أن أبذل النصح قدر المستطاع لكن الطعن والتخوين ينتشر انتشار النار في الهشيم ، فلم أستطع أن أنصح جميع من معي في القائمة سوى أن أكتب خاطرة ثم أرسلها.
لقد أساءت هذه الحملة كثيرا للناس سواء كانوا على حق أم باطل

من أضرارها:
1- زعزعت الثقة بين مواطني شعب الإمارات (ونحن قلة ليس كثرة حتى تتم مثل هذه التصرفات)
2- مناقشة الأشخاص وليس الأفكار وهذه لوحدها آفة فنحن مثل ما قال غاندي نبغض الآثم وليس الإثم ، ويقول إن الرجل وعمله شيئان مميزان ففاعل العمل سواء خيرا أم شرا يستحق دائما الاحترام
3- تفرقة الوحدة التي صنعها الشيخ زايد ين سلطان آل نهيان طيب الله ثراه
4- سيظل المجتمع في دوامة الإنكار والحقد الذي يؤثر في سير المجتمع وهو على المدى البعيد خطير ومؤشراته أخطر
5- الكراهية والحقد والهجوم الشرس على كل من هو مخالف لمذهبي وديني وعقيدتي
6- ومن أضرارها انحصار الخير وانتشار الشر
7- والإثم الملقاة على كاهل المتكلم يوم القيامة
8- الدخول في ظل من توعدهم الله عزوجل يوم القيامة
9- خسارة دفاع الله عنه يوم القيامة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم} وكان حقا علينا نصر المؤمنين{ )
10- الدخول في أكل الميتة كما قال الله تعالى في سورة الحجرات:”أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ”. وقال ابن عباس: إنما ضرب الله هذا المثل للغِيبة لأن أكل لحم الميت حرام مستقذر، وكذا الغِيبة حرام في الدّين وقبيح في النفوس
11- الدخول في الإشاعة وعلى المسلم المؤمن التأكد من الكلام قبل نقله كما قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا …) و في قراءة أخرى ( فتثبتوا ).
12- والناقل للإشاعة في عداد الفساق كما قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا …) و في قراءة أخرى ( فتثبتوا )
13- ويصيبه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ).
14- وأخيرا وليس آخر الدخول في في تحذير الله عزوجل حيث يقول ( أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) ( و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم ) فيا أخي: ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا أن كنتم مؤمنين ).

يا من أحب صحبتهم في الجنة والجلوس معهم في مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام والصديقين والشهداء فنتسامر ونذكر يوم غضين الطرف عن الإشاعة ويوم ذبينا عن أعراض إخواننا فنرتقي في الجنة حتى نكون قرب شجرة المنتهى في الفردوس الأعلى

Advertisements
التصنيفات :Uncategorized

شباب من السماء ,, الثبات

1 أغسطس 2011 أضف تعليق

لقد قضيت لحظات مع أهل السماء,, كانوا نماذج يقتدى بهم وضربوا اروع الأمثلة في الثبات كجزء رئيسي من منظومة المسلم المؤمن..
لقد حدثني أحد المشاركين في أكاديمية إعداد القادة أنه وعندما كان في غرفته الساعة 4 فجرا يطل من النافذة إلى الخارج وإذا بنفس الطابق من الجهة الأخرى يرى إمرأة شبه عارية تشير إليه ولسان حالها هلم إلي فإذا بالأخ يعرض عنها وكأنه لم يرى شيئا ثم لحظات وإذا بطرقات عند باب غرفته فتوجه ببطئ إلى باب الغرفة وأخذ يمشي على أصابع قدميه حتى لا يشعر من في الخارج به وعندما وصل إلى الباب نظر من فتحة الباب المُأدية إلى الخارج وإذ بالفتاة نفسها؟! وقد أحست بوجوده عند فتحة باب الغرفة فقامت تفتح من قميصها الأمامي وتخرج جزء من نهديها لتغريه لكن الأخ تراجع ببطئ وعاد إلى مكانه وكأن أحدا لم يطرق الباب ..

وأخ ثاني استوقف تاكسي ليوصله لمكان ما فإذا بالسائق يغري الأخ الراكب ببنات للدعارة!! فقال الأخ في نفسه أنتهز الفرصة وأدعوه وخاصة أن بالأمس كانت محاضرة الدكتور عدنان إبراهيم وهو يتكلم عن معية الله,, فقال الأخ أتراضه -أي هذا العمل- لأهلك يريد أن يدخل له مدخل الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابي فأستدرك السائق أن السعر رخيص, من غير أن يجيب الأخ على سؤاله. ثم قال الأخ نحن المسلمين عندنا هذا الفعل حرام, فقال سائق التكسي عندنا مسلمات لو رغبت وظل الحديث بتدافع من الطرفين وظل سائق التكسي مصر على دعوته للمنكر وظل أخي مصرا على دعوته للخير

القصد من ذكر هذين الموقفين هو كيف حالنا مع هذه الشهوات وهل لدينا من القوة الإيمانية ماتدفعنا عن الوقوع في هذا المنحدر ثم رأينا كيف أن أصحاب المنكر جريئون في منكرهم والدعوة إليه فلماذا نلتزم نحن الصمت ونرضى بالمنكر

وأخيرا أين هو دور التدافع بين الحق والباطل الذي وكلنا به نحن كمدافعين عن الحق

ان رمضان اليوم في أول أيامه يفتح ابوابه وذراعيه ينتظر منا أن ننطرح بين جنبات حظنه وهذا لا يكون إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

والمنكر اليوم كبير وعظيم وخاصة في الشاشات الإعلامية والمسلسلات التي تدعو التخلي عن قيم المجتمع أو التي ترسم قيم دون الحضيض وكأنها هي قيم المجتمع المسلم بها

فعلينا بالحركة والعمل ثم العمل ثم العمل
ودعوة الله بالثبات والقبول لنا 🙂

التصنيفات :Uncategorized

نعم أعنيك أنت بهذا .. بقلم إتحادي

28 يونيو 2011 أضف تعليق

نواجه أناساً من مختلف الأصعدة في حياتنا .. منهم الرائع و البسيط و منهم العادي و منهم المبادر و منهم المعطاء ، و أناسٌ أخر ، يجمعون أكثر من صفة فيجعلون نظرة من حولهم مليئة بالفخر و السعادة و ينقلون الإحساس بالمسؤولية لمن معهم فيبرز فيهم الجانب الأخلاقي إنطلاقاً من سمو الدين و تعاليمه التي لطالما تربينا عليها و مازلنا .. و حباً و خدمةً لوطننا الغالي. نعم .. أعنيكِ أنتِ بهذا لأنك الأروع بإبتسامتكِ و مبادرتك و سموك و تماسكك في الأزمات .

أيقنا جميعاً أن إخلاص النوايا لرب العباد جعل من رسالتنا السامية حقيقة واقعية نلتمسها في وجوه من حولنا و في العبارات التي يتداولونها عنا.

و لنتيقن جميعاً .. بأن إتحادنا هو إتحاد قلوبنا بالدرجة الأولى و تدرجنا تحت مسمى ” الإتحاد الوطني لطلبة الإمارات .. ذلك الوطن الصغير الرائع” ليس لنجتمع فقط ..! فالسر يكمن في القلوب المعطاءة التي جعلت منا نشعر بالفخر تجاهها.

فنقول بصدق: (..إتحاديتي المتألقة .. نفخر بعطائِك..)

بعد بضع أشهر قليلة  .. ستتغير المسميات و ستُعطى العهدة لمن يستحق بإذن الله .. راجين من الله أن يكونوا في محل المسؤولية….. أيقنا بصدق مدى الانتماء الذي نحمله في قلوبنا تجاه الوطن الغالي .. تجاه أمتنا الحبيبة تجاه نهضتها  .. أردنا أن نترك بصمة رائعة و لم نرد أن تكون لقاءاتنا عادية أو تكون حياتنا عادية.. أردناها مختلفة و ستكون .. لأنها إرادتنا .. نهدف إلى الكثير نتمنى أن نعيش بصدق حتى نلقى الله بقلب حسن.. نتمنى أن يكون لقاؤنا في الدنيا ليس الأخير و ما هو بحاصل إلا إذا عملنا بنية خالصة لوجه الله تعالى.. نعم .. رزقنا الله عقولاً منيرة و قلوباً رقيقة يملؤها حبه لترقى بما لديها.
  فلنكن على أهبة الإستعداد لأن القادم أفضل بكثير و أجمل بكثير و يحتاج أناساً أجمل و أقوى .. فكلنا قادرون و كلنا لديه الإستعداد .. لا تتركي لكلمة “لا أستطيع أو هذا فوق طاقتي” محــــلاً في حياتك لأن الله سبحانه و تعالى أخبرنا في كتابه الكريم بأنه ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) و لا تنتظري الشكر من البشر لأنكِ بإخلاصكِ لله تعالى ستكونين مشكورة و مأجورة لديه..

و مع ذلك، أقولها لك حبيبتي في الله .. شكراً على نظرة الإحسان التي رأيتها في عينيك. . شكراً على سعادتك أثناء العمل الإضافي.. شكراً على إتقانك .. شكراً على السعادة التي رويتي القلوب بها .. شكراً لأنك الأفضل .. شكراً من أعماقي على المبادرة .. على الأخلاق .. على الوقوف بجانب من هم حولك في الأزمات .. فكم هي غالية تلك الوقفة و تلك الإبتسامة .. و تلك النظرة الحانية في وقت عشتُ فيه لحظات سيئة ..  شكرا لأنني تعلمت منكم الكثير .. و رأيت فيكم معنى الود .. فــشكراً جزيلاً عسى أن نصاحب بعضنا في هذه الدنيا الفانية و في الدار الآخرة .. في جنان الله تعالى و فردوسه .. فلنشد الأيادي .. و انظروا هناك  ..  ذلك النور الذي يشع هناك … لأنه يوجد من ينتظرنا ..!
                                                                                                                                 كتبه قلمٌ يحبكم ،،
قلم إتحادي                                                                                                                                             23\6\2011م

التصنيفات :Uncategorized

افتتاح المدونة

21 مايو 2011 أضف تعليق

أستهلُ مقدمتي بحمد الله وشكره فالحمد لله رب العاملين

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين

عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل .. كلمات ترددت علي في صغري فلم أعيها ولم أفهما إلا مؤخرا

فقررت السفرفي طاعة الله وركبت السفينة

ورأيت الأهوال فالأمواج تتلاطم والناس بين باكِ منسحب وآخر متردد وثالث يستعيد ذكرياته الماضية في زاوية السفينة

فإذا بي أرى مجموعة من الرحالة يقودون السفن ومعهم من يعاونهم وهم قلة (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) والآخرون خانعون جالسون عاطلون (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك)

فقررت الإنضمام معهم لعلي أنال شرف إنقاذهم وأدخل في حديث السفينة الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون من اللذين يمنعون من خرق السفينة

فإذا بي أنتقل معهم من مدينة إلى أخرى وضفة إلى ضفة وإذا بي أستنشق الحرية التي وهبني الله إياها فأنطلق في الحياة راحلا من مكان إلى آخر داعيا إلى الله عزوجل

وكنت ومازلت أحاول أن أضع بصمة وأقول كلمة في كل مكان أقف فيه لعلهم يقولون ذهب فلان وهذا الأثر فآتي يوم القيامة وإذا بي أجد جبالا من الحسنات أقول من أين هذا يارب فيقول من دعاء فلان ومن عمل فلان ومن بركة عمل قمت به .. فأدخل الجنة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه الكرام ومع إخواني الذين يركبون معي في السفينة والذين يتحركون في السفن المجاورة لنا

وأتمنى أن تكون هذه المدونة واصفة لحالي معبر عن آمالي مساهمة معي في إنجازاتي

التصنيفات :Uncategorized